"ممر ذكي" عبر مطارات دبي خلال 10 ثوان
سكاي نيوز عربية -
كشفت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، عن مشروع الممر الذكي، الأول من نوعه في العالم.

الممر يعمل على تسهيل وتسريع عملية المرور عبر مطارات دبي الدولية، خلال 10 ثوان فقط، من دون الحاجة إلى استخدام أي من وثائق السفر مثل الجوازات أو بطاقات الهوية.

ويتوقع أن يشكل الممر الذكي نقلة نوعية في تسهيل عملية السفر ومواجهة التحديات المستقبلية، المتعقلة بتزايد أعداد المسافرين.

تسعى شركة فيسبوك للدخول بقوة في المنافسة في مجال "الواقع الافتراضي"، وذلك من خلال أحدث منتجاتها، نظارة "أوكيولوس غو" التي تمنح مرتديها حرية الحركة كونها لا تحتاج لأي أسلاك.

ويمكن لمرتدي النظارة أن يخوض تجربة الواقع الافتراضي بحرية، دون أن يضطر لأن يوصلها بهاتف ذكي أو بجهاز كمبيوتر، كما هو الحال في الخوذات الأخرى.

وتمتاز "أكيولوس غو" بخفة وزنها، وتحتوي على شاشة "إل سي دي" عالية الوضوح، بالإضافة إلى سماعات، كما أنها تعتمد على كاميرات داخلية وأجهزة استشعار لتتبع الحركات التي تنقل إلى العالم الافتراضي.

وتسعى فيسبوك للوصول بهذه النظارة، لأكبر شريحة ممكنة من محبي التكنولوجيا، إذ يبلغ سعرها 199 دولارا، وفق ما ذكر موقع "غارديان".

وقال مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ: "أنا ملتزم الآن أكثر من أي وقت مضى، بمستقبل الواقع الافتراضي".

أطلقت شرطة دبي في الإمارات العربية المتحدة أول "دراجة طائرة"، خلال معرض جيتكس للتقنية، الذي يستمر حتى اليوم الخميس.

ووفق ما ذكره موقع "الإمارات اليوم"، فإن الدراجة الجديدة تطير لمسافة 5 أمتار إذا كان هناك شخص يستخدمها ولمسافة 6 كيلومترات دون صعود أحد عليها، حيث بالإمكان التحكم بها عن بعد.

ونشرت صفحة شرطة دبي على تويتر مقطع فيديو يظهر فيه أحد عناصر الأمن وهو يختبر الدراجة الجديدة التي تحلق في الجو باستخدام المراوح بدلا من العجلات.

وتستطيع الدراجة الطيران لمدة 20-25 دقيقة باستخدام البطارية ولمدة ساعة باستخدام البنزين، وتستطيع حمل وزن 300 كيلوغرام إلى جانب قائدها، وتبلغ سرعتها 70كم/ ساعة، ويمكن استخدامها للأغراض المرورية ووقت الازدحام.

اخترع الشاعر ويستن هيو أودن كلمة 'توبوفيليا' في عام 1948 لوصف شعور الناس عند العودة إلى مكان مميز من ماضيهم.

أما الآن، فقد اكتشف العلماء ولأول مرة هذا الشعور "النوستالجي" في الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي.

ووفق ما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن الباحثين وجدوا أن الحنين إلى الماضي، من خلال استرجاع ذكريات أوقات مميزة في حياتك، أمر مهم جدا للصحة العقلية للإنسان.

وأظهرت الدراسة، التي أجرتها جامعة ساري (في غلدفورد جنوب لندن)، أن الحنين إلى الماضي يعطي شحنة إيجابية لدماغ الإنسان على اعتبار أنه يحرك عواطفهم.

وتقول الدراسة "على سبيل المثال، المكان الذي يتزوج فيه الشخص يحمل أهمية عاطفية أكبر مقارنة مع صور حفل الزفاف..".

وقال الدكتور آندي مايرز من الجامعة "لقد تمكنا للمرة الأولى من إثبات الفوائد الجسدية والعاطفية لأهمية العودة إلى الماضي وتذكر الأحداث الجميلة".

وأضاف "وجدنا من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي علاقة وطيدة بين الناس والأماكن، والتي غالبا ما يكون من الصعب وصفها لفظيا".



إقرأ المزيد