تحذير: المضادات الحيوية تهدد بنهاية "الطب المعروف"
سكاي نيوز عربية -
نبهت مسؤولة صحية رفيعة المستوى في بريطانيا إلى التبعات الخطيرة التي تواجه العالم، جراء تزايد مقاومة المضادات الحيوية، وحذرت من حدوث تراجع كبير في الطب.

وبحسب رئيس الخدمات الطبية في إنجلترا، دامي سالي دافييس، فإنه في حال فقدت المضادات الحيوية نجاعتها، سيكون ذلك إيذانا بنهاية الطب الحديث.

وتحصل مقاومة المضادات الحيوية حين تتمكن الكائنات المجهرية مثل الجراثيم والفطريات والفيروسات، من التبدل فتستعصي بذلك على العلاج وتمكث العدوى وقتا أطول في جسم الإنسان.

وتوضح دافييس أن عددا من التدخلات الطبية مثل العمليات القيصرية ستصبح محفوفة بالمخاطر، إذا لم تكن ثمة أدوية قادرة على مكافحة التعفن.

وأضافت أن التدخلات الطبية التي تجري اليوم لزراعة الأعضاء ستصبح أيضا شيئا من الماضي، إذا لم ينجح العالم في كبح مقاومة المضادات الحيوية.

وحددت المنظمة 12 فئة من مسببات الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية، بينها بعض الالتهابات الشائعة كالالتهاب الرئوى والتهابات المسالك البولية، التى تتزايد مقاومتها وتحتاج تطوير علاجات جديدة سريعا.

تواصل معدلات البدانة في أوساط سكان الولايات المتحدة ارتفاعها، وهي بلغت مستوى قياسيا جديدا يشمل 36.9 في المئة من البالغين، بحسب تقرير حكومي نشر الجمعة.

وتتسبب البدانة بأمراض قد تؤدي إلى الوفاة، مثل أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطانات.

يذكر أن معدل البدانة في أوساط البالغين بدأ في الارتفاع في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وكانت نسبته 30.5 في المئة.

وجاء في التقرير، الذي استند إلى دراسة عينة تمثيلية من السكان، صدر عن المركز الوطني للإحصاءات الخاصة بالصحة أن "ازديادا واضحا سجل ما بين 1999-2000 و2015-2016، في أوساط البالغين والشباب على حد سواء".

غير أن التغير المسجل بين 2013-2014 و2015-2016 "بسيط في أوساط الفئتين".

ويعد الشخص البالغ بدينا عندما يكون مؤشر كتلة الجسم عنده يساوي أو يتخطى 30.

وبيّن التقرير أيضا أن 18.5 في المئة من الأميركيين، الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و19 عاما يعانون من البدانة، وكانت هذه النسبة تناهز 14 في المئة 14 عام 1999.                 

تحولت العاصفة الاستوائية "أوفيليا"، الأربعاء، إلى إعصار لتصبح بذلك عاشر عاصفة على التوالي في المحيط الأطلنطي تبلغ درجة الإعصار.

ومن المرتقب أن يسلك الإعصار مسارا قريبا من إيرلندا وبريطانيا، الثلاثاء، ويرجح أن يؤدي إلى هبوب رياح قوية، لكنه لن يبلغ كثافة الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة، خلال الآونة الأخيرة.

وبدأ الإعصار في التاسع من أغسطس حين اشتدت العاصفة "فرانكلين" وتحولت إلى أول إعصار في الموسم في خليج المكسيك، وأسفرت عن وقوع أضرار خفيفة في المكسيك.

لكن الأمور اتخذت منحى أكثر تصاعدا بعد أسبوعين، وتحولت إلى إعصار "هارفي" الذي وصل إلى الدرجة الرابعة وألحق أضرار كبيرة بولاية تكساس الأميركية.

ولم يحصل منذ 1893 أن تحولت عشر عواصف على التوالي إلى أعاصير، وبحسب البيانات المتوفرة، فإن هذا الرقم حصل 4 مرات فقط عبر التاريخ الموثق ببيانات الأرصاد.

يبدو أن الحنين إلى زمن الهواتف البسيطة بدأ يتسع، فبعدما لجأت نوكيا إلى استدعاء هاتفها 3310 الذي كان يوما ما "جبارا" بداية الألفية، ألقت موتورولا بورقتها الأكثر ربحا بإعلانها إعادة تصنيع موتورولا رازر الهاتف المطوي الأنيق.

وبحسب صحيفة ديلي ميل، فقد حصلت شركة بيناتون البريطانية للاتصالات على ترخيص من موتورولا لتصنيع "بيناتون بليد" أو شفرة بيناتون، على نفس نموذج موتورولا رازر.

ويتميز الهاتف بتشغيل التطبيقات الأساسية، ولكن بدون وسائل التواصل الاجتماعي.

كما يتميز بمشغل MP3 ويدعم التعامل مع شريحتي اتصالات والوصول إلى الإنترنت لكن من غير الواضح ما إذا كان سيدعم اتصالات الجيل الثالث أو الرابع.

وسيصل سعر الهاتف إلى 66 دولارا، وهو أرخص بكثير من رازر الذي كان يكلف وقتها نحو 600 دولار. ولم ترد معلومات عن موعد إتاحته للشراء.

وصدر رازر لأول مرة في عام 2004، وسرعان ما أصبح الهاتف الذي يجب أن يقتنيه كل شخص بفضل حجمه الصغير وقابليته للطي.

مثل رازر، و بيناتون بليد يتميز شاشة مفتوحة الوجه، ولكن يكلف فقط 50 £ (66 $) - أرخص بكثير من رازر، الذي يكلف 450 £ (600 $).



إقرأ المزيد