Zoom تتيح لبعض المستخدمين تحديد البلدان التي تمرّ عبرها المكالمات
التكنولوجيا العربية -

أعلنت خدمة Zoom مؤخرًا عبر منشور على مدونتها الرسمية أنّ المستخدمين أصحاب الحسابات المدفوعة سوف يحصلون على مميزات جديدة للتحكّم في المكالمات، مثل تحديد البلدان التي يتم من خلالها توجيه مكالماتهم، على أن تبدأ في تطبيق هذه الميزة الجديدة في الثامن عشر من أبريل الجاري.

ويأتي هذا المنشور من Zoom بعدما زعمت بعض التقارير سابقًا أنّ بعض المكالمات يتم توجيهها من خلال مراكز بيانات تقع في الصين، حتى لو لم تكن هذه المكالمات بين أشخاص موجودين هناك، وهو أمر خطير بالنسبة لخصوصية بيانات المستخدمين، فالقوانين الصينية يمكنها أن تُجبر أي خدمة على الكشف عن مفاتيح التشفير الخاصة بها، وفي حالة Zoom يعني هذا الوصول إلى معلومات تخص المستخدمين.

وحسب إعلان Zoom فإنّ جميع عملاء الحسابات المدفوعة بإمكانهم اختيار تمرير بياناتهم أو إلغاء تمريرها عبر مركز بيانات مُحدد، لكنّهم في الوقت نفسه لن يكونوا قادرين على إلغاء تمرير بياناتهم عبر مناطقهم الافتراضية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الخدمة تمتلك 19 مركز بيانات منتشرين في أستراليا، وكندا، والصين، وأوروبا، والهند، واليابان/هونج كونج، وأمريكا اللاتينية، والولايات المتحدة الأمريكية.

الحسابات المجانية لا تملك الخيار

على الرغم من أنّ المستخدمين المجانيين لن يكون بمقدورهم تغيير المنطقة أو مركز البيانات الذي تمر عبره المكالمات، إلّا أنّ الشركة أكّدت على أن بيانات المستخدمين غير الصينيين لن يتم توجيهها بعد الآن عبر مركز بيانات الصين.

ويأتي هذا الاهتمام بالحماية وخصوصية المستخدمين بعد ردود الفعل العنيفة التي واجهتها Zoom على مدار الأسابيع الماضية، بسبب اكتشاف العديد من الثغرات الأمنية التي تُسّرب بيانات المستخدمين، وتسمح بانتهاك خصوصيتهم.

اقرأ أيضًا: أهم بدائل تطبيق ZOOM للحصول على محادثات فيديو جماعية سهلة وآمنة

وكان الرئيس التنفيذي للشركة “إريك يوان” أعلن في الأول من هذا الشهر أن Zoom ستعمل خلال الفترة القادمة على استعادة ثقة المستخدمين مرة أخرى، من خلال تركيز كل جهودها على تطوير المميزات الأمنية على مدار الشهور الثلاث القادمة من تاريخه، ولن تعمل الشركة على تطوير أي ميزة استخدام جديدة خلال هذه الفترة.

بكالوريوس إدارة أعمال ومُهتم بالتكنولوجيا والبزنس ولاعب فيديو قديم منذ سوبر ماريو على سوبر نينتندو، قد تجدني مهتمًا بالهاردوير والأعمال تارةً، وبالأبحاث الطبية وأخبار الفضاء تارةً أخرى.



إقرأ المزيد